هو الحبُّ يسمو بالنفوس ِو يرتـقي ~ إذا لم يكن في عُـرفِ أصحابه لهـوا


قـِصّـةُ الأشـْـوَاقْ

نوفمبر 7th, 2008 كتبها عبير المسكـ .. نشر في , همس مشاعري ~ خواطر

تـــوطئة /
قلب سائر في طريق طويل يرنو وصولا ً لشواطئ الأمان
تتقاذفه تيارات الحياة ، يتقدم و يعود ، يترنح و يقف !
يجدد العزم و يمضي ، و في الطريق من يأخذ بيده و فيه من إلى الهاوية يسقطه !
قصة الأشواق ، قصة مزجت فيها الواقع بالخيال لأهديكم أمتع القصص و خلف كل سطر
ألف معنى و معنى !

:

:

سنرحل حيث شواطئ الروح الندية

بأصدافها اللؤلئية !

سنرحل محلقين في أجواء الصمود ،

لا سائرين بأقدامنا فوق وحل و طين!

هذه المرة سنحمل معنا متاعا ًلم يحمله قط غيرنا إلا أناسًا ما عرفناهم سوى فوق سطور الدر و تاريخ مزهر !

متاعنا قلب تواق

و روح تشتاق

و نفس نحو طريقهم تنساق

متاعنا قوس و سهم !

و منطلق رحيلنا ليل مدلهم !

قصة أشواق قرأناها

ثم في الخيال حفظناها

حلمنا أن نكون أبطالها

فزعنا من الحلم و تحت الرؤوس وسائدنا!

دمع سكبناه

وعهد مع نفس شريفة أبرمناه

و حكمة اليوم ننقشها و كل الحياة

من رام تحقيق الحلم فليستيقظ من مناه ! وليخطو أول خطاه !

سنرحل بعيدا عن كل الدروب

إلا درب الخلود

والأمل المنشود .

قصة الأشواق

أبطالها أباة

أبصارهم في السماء

أرواحهم في الفضاء

يتحسسون الأرض بازدراء

ويهتفون :

ليس لنا هنا مكان ولا لأبداننا اطمئنان .

سنرحل لنعيش أدوارهم

و نغذي عزائمنا بعزمهم

مضينا وكان الانطلاق في ليل !

أول سهم أطلقناه

وبالتالي تبعناه

منتهاه بعيد!

حيث رب مجيد .

سنرحل حيث شواطئ الروح الندية

بأصدافها اللؤلئية !

:

:

:

:

كان الدرب سهلا !

أو هكذا ظننا !

ذقنا حلاوة الإقدام فازددنا إصرارا على التحليق .

رحابة الأفق المشرق

وأسراب الطيور المرافقة لنا

تؤنس رحلتنا

و تبعثر وحشتنا

و تُهدينا قوة فوق قوتنا !

و ككل رحلة نجاح ، كانت رحلة إقدامنا نحو قصة أشواقنا !

بدأت تتراءى لنا عثرات الدروب!

حماسنا يدفعنا وتوهّمْنا العثرات سراب الهاجرة فحسب !

مضينا بفرح !

واصطدمنا بالواقع !

كانت حقـًا عثرة أوقفتنا !

حيرتنا !

أ ننحرف عن المسار ؟

أم نتخطاها ؟

أم نحطمها ؟

أم نتراجع ؟ !

أم نغمض الأجفان و نكمل القصة بالأحلام و نتناسى شواطئ الروح الندية بأصدافها اللؤلئية !

تساؤلات و حديث نفس مرهق !

لسع أبداننا وهج الشمس

تنبهنا أننا نمضي نحو قمة !

كفانا عمر يضيع

ولنحطم كل العثرات !

فهو الطريق الأوحد !

تحسسنا أمتعتنا الفريدة

أطلقنا سهامنا السديدة

ومضينا بفرح نعبر و نثب و نزداد عزما مع كل عثرة !

الشواطئ الندية قريبة

بدأنا نشتم رائحة رمالها المبللة !

موجة ضباب تكاد تخنق الأنفاس تواجهنا !

الرؤية بدت باهتة !

لم نكد نبصر أقدامنا !

وقفة جديدة وقفناها !

:

و عاودتنا أحاديث النفس السقيمة !

ماذا دهانا ؟

أضللنا الطريق ؟

أم أنها أحوال الطقس فقط ؟!

لقد ضللنا الطريق !

التفتّ حولي فلم أرَ غيرهم !

هُم من دفعوني إلى حيث وقفت !

كان الطريق آمنا فما بالنا في التيــه نخطـو ؟!

حتى هُم أخفت موجات الضباب المتزايدة شيئا من ملامحهم !

لبـِست دنيانا ثوب الليل ،

و ظهرت في السماء أول نجمة !

من خلف الضباب لمحناها ، فازددنا شوقـًا لأن نحذو حذوها !

لم ننسَ أن متاعنا لا ينفد !

و سهامنا تلمع في أجواء الظلام و تزداد قوة و صلابة ،

فأطلقناها بقلوب مشتاقة تواقة !

أشر

المزيد





سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك َ و أتوب إليك~ الحياة وَهَجْ